PDA

View Full Version : Was Imam Khattabi An Ashari?


Bassam Zawadi
1st March 2008, 06:18 PM
does someone have an answer to this...

Hafiz Ibn al Jawzi in his Kitab Akhbar al-Sifat (Swartz edition) quotes Imam Abu Sulayman al-Khattabi (d. 388 AH) as saying:

“Do not ascribe attributes to God except by reference to the Qur’an or to reliable reports, that is, reports based on the Qur’an or prophetic sayings whose genuineness is beyond question. What is in conflict with these (two sources) should not be ascribed (to God) or should be interpreted (yuta’awwal) in accordance with the principles (usul) agreed upon by competent authorities (ahl al-ilm), along with a rejection of anthropomorphism (tashbih)…”

In his Ma‘alim al-Sunan he stated, concerning the narrations of the divine Attributes:

The people of our time have split into two parties. The first [the Mu‘tazila and their sub-groups] altogether disavow this kind of hadith and declare them forged outright. This implies their giving the lie to the scholars who have narrated them, that is, the imams of our religion and the transmitters of the Prophetic ways, and the intermediaries between us and Allah’s Messenger. The second party [the anthropomorphists] give their assent to the narrations and apply their outward meanings literally in a way bordering anthropomorphism. As for us we steer clear from both views, and accept neither as our school. It is therefore incumbent upon us to seek for these hadiths, when they are cited and established as authentic from the perspectives of transmission and attribution, an interpretation (ta’wîl) derived according to the known meanings of the foundations of the Religion and the schools of the scholars, without rejecting the narrations outright, as long as their chains are acceptable and narrators trustworthy.

Um Abdullah M.
1st March 2008, 07:14 PM
please read here al Khattabi's retraction:

http://forums.islamicawakening.com/showthread.php?t=2523


.

also, al Khattabi's testimony regarding the belief of the Salaf:

from al Bayhaqi's "al Asma was-sifat":

أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ الأصبهاني ، قال : وفيما أجازني جدي يعني محمود بن الفرح قال : قال إسحاق بن راهويه : سألني ابن طاهر عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ـ يعني في النزول ـ فقلت له : النزول بلا كيف .قال أبو سليمان الخطابي : هذا الحديث وما أشبهه من الأحاديث في الصفات كان مذهب السلف فيها الإيمان بها ، وإجراءها على ظاهرها ونفي الكيفية عنها
.

qadri
7th May 2008, 01:40 PM
and here is the aqeeda of Hafidh Khattabi which should be labelled by GF Haddad , faqir & co as anthropomorphism.



الإمام العلامة الخطابي في كتابه شعار الدين ونصه:

((القول في أن الله تعالى مستو على العرش:هذه المسألة سبيلها التوقيف المحض ولا يصل إليها الدليل من غير هذا الوجه [الاستواء صفة خبرية بخلاف العلو الذي هو صفة عقلية فطرية أيضا]وقد نطق به الكتاب في غير آية ووردت به الأخبار الصحيحة فقبوله من جهة التوقيف واجب والبحث عنه وطلب الكيفية غير جائز وقد قال مالك الاستواء معلوم والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فمن التوقيف الذي جاء به الكتاب قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) وقال (ثم استوى على العرش الرحمن )
وقال ( رفيع الدرجات ذو العرش )
وقال ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا )
وقال ( تعرج الملائكة والروح إليه )
وقال ( بل رفعه الله إليه )
وقال ( إليه يصعد الكلم الطيب )
وقال حكاية عن فرعون أنه قال ( يا هامان ابن لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى ) فوقع قصد الكافر إلى الجهة التي أخبره موسى عنها ولذلك لم يطلبه في طول الأرض ولا عرضها ولم ينزل إلى طبقات الأرض السفلي فدل ما تلوناه من هذه الآي على أن الله سبحانه في السماء مستو على العرش ولو كان بكل مكان لم يكن لهذا التخصيص معنى ولا فيه فائدة وقد جرت عادة المسلمين خاصتهم وعامتهم بأن يدعوا ربهم عند الابتهال والرغبة إليه ويرفعوا أيديهم إلى السماء وذلك لاستفاضة العلم عندهم بأن ربهم المدعو في السماء سبحانه ، و زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء ، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله إلخ كلامه ، ينظر تهذيب مختصر سنن أبي داود لابن القيم7/109-109 ومختصر الصواعق له 2/318

ونص على هذا الإمام النووي فقد قال في ترجمة الخطابي من تهذيبه على طبقات الفقهاء الشافعية 1/469-470 : ((وله تصانيف في فنون جميلة بديعة منها كتابه الموسوم بـ"شعار الدين" في أصول الدين التزم فيه إيراد أوضح ما يعرفه من الدلائل من غير أ ن يجرد طريقة المتكلمين...إلى أ ن قال..وصرح بأنه سبحانه في السماء وقال: زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء ، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله.)) انتهى المقصود وقد استفدت الإحالة من الشيخ مشهور آل سلمان في أحد أشرطته في عقيدة النووي بارك الله في عمره ثم رجعت ونقلت النص بنفسي من الكتاب.