al-utaybi
14th April 2008, 04:41 PM
وقال ابن تيمية أيضا (والله تعالى كما أخبر بأنها ــ أي الأمة ــ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فقد أوجب ذلك على الكفاية منها بقوله «ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون»، وإذا أخبر بوقوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منها لم يكن من شرط ذلك أن يصل أمرالآمر ونهي الناهي منها إلى كل مكلّف في العالم، إذ ليس هذا من شرط تبليغ الرسالة، فكيف يُشترط فيما هو من توابعها؟، بل الشرط أن يتمكن المكلفون من وصول ذلك إليهم، ثم إذا فرّطوا فلم يسعوا في وصوله إليهم مع قيام فاعله بما يجب عليه كان التفريط منهم لا منه) أهـ (مجموع الفتاوى) جـ 28 صـ 125 ــ 126. وقد أدرجت في كلامه كلمة ــ الأمة ــ بين شرطتين.