PDA

View Full Version : Tafseer of TaHa 124


aburasheed
2nd September 2007, 02:15 PM
I'm trying to proof to a friend of mine that the "dhikr" in Taha 124 does not specifically refers to the act of dhikr. I think the sufis like to use this ayah to prove that people who don't make dhikr will have difficult life in this world and be raised blind in the hereafter.

I currently only have tafseer of Ibn Kathir:
[وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى]
(But whosoever turns away from My Reminder,) This means, "Whoever opposes my command and what I have revealed to My Messenger, then he has turned away from it, neglected it and taken his guidance from other than it.''


Can anyone post tafseer from other mufasireen?

Jazaka Allah Kheir

SAINT GEORGE OF ARABIA
2nd September 2007, 03:17 PM
only the kafirs will be resurrected blinds......... the ayyat is clear.

whoever stays away from his book, his commands, disobeys his messanger.
saints worshipping sufis will only convince a jahil like them.

Abu Jalfrezi
2nd September 2007, 05:22 PM
تفسير البغوي

124. " ومن أعرض عن ذكري "، يعني: القرآن، فلم يؤمن به ولم يتبعه، " فإن له معيشة ضنكاً "، ضيقاً، ورى عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري أنهم قالوا: هو عذاب القبر. قال أبو سعيد: يضغط حتى تختلف أضلاعه. وفي بعض المسانيد مرفوعاً. ((يلتئم عليه القبر حتى تختلف أضلاعه فلا يزال يعذب حتى يبعث )). وقال الحسن : هو الزقوم والضريع والغسلين في النار. وقال عكرمة : هو الحرام. وقال الضحاك : هو الكسب الخبيث. وعن ابن عباس قال: الشقاء. وروى عنه أنه قال: كل مال أعطى العبد قل أم كثر فلم يتق فيه فلا خير فيه، وهو الضنك في المعيشة، وإن أقواماً أعرضوا عن الحق وكانوا أولي سعة من الدنيا مكثرين، فكانت معيشتهم ضنكاً، وذلك أنهم يرون أن الله ليس بمخلف عليهم فاشتدت عليهم معايشهم من سوء ظنهم بالله. قال سعيد بن جبير : يسلبه القناعة حتى لا يشبع. " ونحشره يوم القيامة أعمى "، قال ابن عباس: أعمى البصر. وقال مجاهد أعمى عن الحجة.

aburasheed
2nd September 2007, 06:45 PM
تفسير البغوي

124. " ومن أعرض عن ذكري "، يعني: القرآن، فلم يؤمن به ولم يتبعه، " فإن له معيشة ضنكاً "، ضيقاً، ورى عن ابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري أنهم قالوا: هو عذاب القبر. قال أبو سعيد: يضغط حتى تختلف أضلاعه. وفي بعض المسانيد مرفوعاً. ((يلتئم عليه القبر حتى تختلف أضلاعه فلا يزال يعذب حتى يبعث )). وقال الحسن : هو الزقوم والضريع والغسلين في النار. وقال عكرمة : هو الحرام. وقال الضحاك : هو الكسب الخبيث. وعن ابن عباس قال: الشقاء. وروى عنه أنه قال: كل مال أعطى العبد قل أم كثر فلم يتق فيه فلا خير فيه، وهو الضنك في المعيشة، وإن أقواماً أعرضوا عن الحق وكانوا أولي سعة من الدنيا مكثرين، فكانت معيشتهم ضنكاً، وذلك أنهم يرون أن الله ليس بمخلف عليهم فاشتدت عليهم معايشهم من سوء ظنهم بالله. قال سعيد بن جبير : يسلبه القناعة حتى لا يشبع. " ونحشره يوم القيامة أعمى "، قال ابن عباس: أعمى البصر. وقال مجاهد أعمى عن الحجة.


Jazaka Allah Brother Abu Jalfrezi,
Do happen to have a translation for this?

Abu Jalfrezi
2nd September 2007, 08:35 PM
Naah it was taken from Arabic source, Im sure there is someone here who could summarise it as i cannot. Sorry :o

Abu Jalfrezi
3rd September 2007, 03:37 PM
تفسير القرطبي
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
أَيْ دِينِي , وَتِلَاوَة كِتَابِي , وَالْعَمَل بِمَا فِيهِ . وَقِيلَ : عَمَّا أَنْزَلْت مِنْ الدَّلَائِل . وَيَحْتَمِل أَنْ يُحْمَل الذِّكْر عَلَى الرَّسُول ; لِأَنَّهُ كَانَ مِنْهُ الذِّكْر .

Abu Jalfrezi
3rd September 2007, 04:44 PM
تفسير الطبري

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذكْري فَإنَّ لَهُ مَعيشَة ضَنْكًا } يَقُول تَعَالَى ذكْره : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذكْري } الَّذي أَذْكُرهُ به فَتَوَلَّى عَنْهُ وَلَمْ يَقْبَلهُ وَلَمْ يَسْتَجبْ لَهُ , وَلَمْ يَتَّعظ به فَيَنْزَجر عَمَّا هُوَ عَلَيْه مُقيم منْ خلَافَة أَمْر رَبّه<o:p></o:p>